رحلة مباركة
قمتُ في هذا
الويكاند بزيارة عملٍ إلى صديقي الصادق العزيز، الأستاذ: عمَّار الجزائري
بسكيكدة، فبارك الله تعالى في هذه الزيارة وأغناها بخيرٍ كثير، وفضلٍ كبير، لم يكن
في جدول الأعمال.
حيث دخل
المحلَّ (محلَّ صديقي عمار ملتقى الأجيال) رجلٌ تجاوزَ السبعين من عمره، وبعد مراسيمِ التعارف
فاجأني الرجل المسمَّى: كاره الحاج ابراهيم بن سعيد بأنَّه يعرف والدي
معرفة جيِّدة عندما كان يعمل في الخمسينيَّات من القرنِ الماضي في هذا المحلِّ
بالذات الذي نقفُ فيه الآن، تحتَ إدارة رجلٍ يسمَّى: الواهج بنوح؛ وكان
الوالد: الواهج يحي بن حمُّو (رحمه الله) يدخل مدينة سكيكدة في كل أسفاره
عند عبوره من تونس إلى الجزائر، فيزور قريبه صاحب هذا المحلِّ آنذاك: الواهج
بنوح، صلةً للرحم التي تجمعهما، ويعرضُ أثناء ذلك بضاعته على تجَّار المدينة.