الأحد، 30 سبتمبر 2012

اليوبيل الذهبي


اليوبيل الذهبي


عرس التلاحم والترابط الوطني
هنا رسمـناه للأعــجام والعـرب

أوَّل عرس جماعي 1962م





عيد  الريان،  به  نسـموا  على  الرُتَب

نشدوا  الأراجـيزَ  في  يوبيله  الـذهبي
خمـسون عاما  مضت يا  قومُ  كالحلُم

نحِنُّ   شـوقا  لمجدٍ  صـار  في  الحسب
عـرسُ  التـلاحم  والترابط  الـوطني

هـنا  رسمـناه   للأعـجام  والـعُرُب
ريَّان  في  وحـدة الصـفوف  رائـدةٌ

سلوا  التريخَ، تجـبْكم أحرفُ  الـكتب
فإن  وجـدتم  صفوفَ  القوم  نـاشزةً

يوما، فكم في فصول  الصيف من سحُب
يفـنى  الحـقودُ  بحـقده  على  مَنَنٍ1

تبـقى  الأصـالةُ  في  الشباب  والشيَب




يا فتيةَ  الأمـس عرسـانا  على  عُرُشٍ

تعلو   الزغاريدُ  والطـبولُ   في  صَخَب
زهوا  بمـقدَم   طـالب  غـدا   بطلا

يحمي  البـلادَ   عن  الجـهَّال  والحُوَب
من  بعد  سبعٍ  قضت  في  العلم  غربتُه

وليس  في  الكون  فوق  العلم  من طلب
فكـان  عرسـكمُو في  الحيِّ  سـابقةً

كأنَّـه   مهـرجان  العــلم  والأدب
رعته   نخبةُ   واديـنا،  ومـا  فتـئَت

تـرعى   البنـوَّةَ   في  أمــومةٍ  وأب
وأمَّـة   قـادها   للمجد  عالِمــها

تشرَّفت   يوم  صار  العـلمُ  في  النسَب



خمسون  عاما  قضت  على  زواجـكمُ

نجـدِّد  اليوم  فيـكم  لـوعة  الصبَب2
آيُ  السـعادةِ  في  الوجـوه  بـارزةٌ

من  دفئ   خـدرٍ  وعشقٍ  غيرِ   منقلِب
نِعْـم  المحـبةُ  بالهـوى  معتَّـــقة

شَرابُـها لـذَّ  بعد  العـمر  بـاللبَب3
والحبُّ  كالنـخل،  شَهدُه   على  كبَر

يعـطيك  بعد  السنـين  لـذَّة  الرُطب
خاب  الذي  يحسب  الأعمار  في  عدد

إنَّ  الحـــياة  سعـادةٌ  بـلا  نضَب
عشـتم  سعادةَ  عمرٍ، في عقود  مضت

أعطــاكمُ  الله  مثـلَها  بـلا  نصَب



ذي  لوحـة  لم  يشـاهد  مثلها  زمنٌ

ولن  نشـاهد  مثـلها   على  الحِـقَب
جدُّ  هـنا،  وحـفيد  هاهـنا،  وأبٌ

يسـعى  أمامـكمُ،  فـذا من  العجب
كونوا  التواصلَ  أيُّها  الشبابَ  وعـُوا

أنَّ  البـقاءَ   لمن  يحـيا  على   وصبِ4


      1-             منن: الضعف والموت.
2-             الصبب: الشوق والولع.
3-             اللبب: سعَة الصدر
4-             الوصَب: دام وثبت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق