اليوبيل الذهبي
عيد الريان، به نسـموا
على الرُتَب
|
نشدوا الأراجـيزَ في يوبيله
الـذهبي
|
|
خمـسون
عاما مضت يا قومُ كالحلُم
|
نحِنُّ شـوقا
لمجدٍ صـار في
الحسب
|
|
عـرسُ التـلاحم والترابط الـوطني
|
هـنا رسمـناه
للأعـجام والـعُرُب
|
|
ريَّان في وحـدة
الصـفوف رائـدةٌ
|
سلوا التريخَ، تجـبْكم أحرفُ الـكتب
|
|
فإن وجـدتم صفوفَ القوم نـاشزةً
|
يوما،
فكم في فصول الصيف من سحُب
|
|
يفـنى الحـقودُ بحـقده على مَنَنٍ1
|
تبـقى الأصـالةُ في الشباب والشيَب
|
|
يا فتيةَ الأمـس عرسـانا على
عُرُشٍ
|
تعلو الزغاريدُ
والطـبولُ في صَخَب
|
|
زهوا بمـقدَم
طـالب غـدا بطلا
|
يحمي البـلادَ
عن الجـهَّال والحُوَب
|
|
من بعد سبعٍ قضت في العلم غربتُه
|
وليس في الكون فوق العلم
من طلب
|
|
فكـان عرسـكمُو في الحيِّ سـابقةً
|
كأنَّـه مهـرجان
العــلم والأدب
|
|
رعته نخبةُ واديـنا، ومـا فتـئَت
|
تـرعى البنـوَّةَ
في أمــومةٍ وأب
|
|
وأمَّـة قـادها للمجد عالِمــها
|
تشرَّفت يوم صار العـلمُ في النسَب
|
|
خمسون عاما قضت
على زواجـكمُ
|
نجـدِّد اليوم فيـكم لـوعة الصبَب2
|
|
آيُ السـعادةِ في الوجـوه بـارزةٌ
|
من دفئ خـدرٍ
وعشقٍ غيرِ منقلِب
|
|
نِعْـم المحـبةُ
بالهـوى معتَّـــقة
|
شَرابُـها
لـذَّ بعد العـمر
بـاللبَب3
|
|
والحبُّ كالنـخل،
شَهدُه على كبَر
|
يعـطيك بعد
السنـين لـذَّة الرُطب
|
|
خاب الذي
يحسب الأعمار في عدد
|
إنَّ الحـــياة
سعـادةٌ بـلا نضَب
|
|
عشـتم سعادةَ عمرٍ، في عقود مضت
|
أعطــاكمُ
الله مثـلَها بـلا نصَب
|
|
ذي لوحـة لم
يشـاهد مثلها زمنٌ
|
ولن نشـاهد
مثـلها على الحِـقَب
|
|
جدُّ هـنا،
وحـفيد هاهـنا، وأبٌ
|
يسـعى أمامـكمُ،
فـذا من العجب
|
|
كونوا التواصلَ
أيُّها الشبابَ وعـُوا
|
أنَّ البـقاءَ
لمن يحـيا على
وصبِ4
|
1-
منن: الضعف والموت.
2-
الصبب: الشوق والولع.
3-
اللبب: سعَة الصدر
4-
الوصَب: دام وثبت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق