همسة في أذن الأبناء الشباب:
اقرأوا مشاعر الآباء أمام بعض
تصرُّفاتكم العفوية، في هذه الأسطر، إنَّها من الواقع:
"هنأته بقدوم ولده للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فيكتمل به شمل
أسرته، فردَّ التهنئة قائلا: الله يهنِّــــئك أخي.
ثمَّ أردفَ متنهِّدا: يا حسرة على شباب اليوم.
فقلت: ما بهم شباب اليوم اليوم؟
قال: انتظرت قدومه إلى ساعة متأخرة من الليل، ولــمَّا وصل، سمعتُ باب
الشقَّةِ يفتح، فخفق الفؤاد بمقدمه، وانتظرت أن يدقَّ باب الصالون ليسلِّم عليَّ
وأقـــبِّله كما كنت أفعل دوما؛ ولكنَّه تسلَّل إلى غرفته في الطابق العلوي.
تألمتُ نفسيا لهذا التصرُّف منه
والله، ولـمَّا سألته عن ذلك، قال بأنَّه كان يظنُّ أنَّنا قد خلدنا إلى النوم،
فلم يرد أن يزعجنا.
أصدقك القول عزيزي، كنتُ والله أتمنى
أن يسأل عنِّي ولو كنت نائما، بينما كنت ساهرا أمام التلفاز، وكان يمكن له أن
يكتشف أنَّني لم أكن نائما من خلال النور وصوت التلفاز.
بقلم:
يوسف بن يحي الواهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق