نصيحة
للمرأة المتزوِّجة
سيِّدتي الفاضلة: لا شكَّ أنَّكِ
تحملين نصيبا من العلم والثقافة، يمكِّنكِ من القراءة والكتابة، فلا تجعلي مستواك
يتجمَّد عند الحدِّ الذي دخلت به عشَّ الزوجية، فالحكمة تقول: "إن لم تكن في
زيادة فأنت في نقصان"؛ فحاولي أن تضيفي إلى رصيدك الفكري من أيَّام العزوبية،
رصيدا آخر جديدا يتزاوج مع اهتمامات وهوايات زوجك الفكرية والثقافية، وذلك
بمشاركته إيَّاها بالنقاش والحوار وقراءة ما يقرأ من الكتب، ومشاهدة ما يشاهده ويسمع
من البرامج التلفزيونية والاذاعية وغيرها.
واستعملي ثقافتك في كتابة التهاني والخواطر
الجميلة، في المناسبات السعيدة، كعيد الميلاد، وعيد الزواج، وعيدي الفطر والأضحى،
و... و... و...
فإنَّ سعادة الزوج كبيرة جدًّا عنما يجد
زوجته رفيقته في المطالعة، ومحاورة له في مواضيع الأفلام والأشرطة، ومخفِّفة عنه
أعباء التسوُّق بالمنهجية التي تتعامل بها في البيت، ككتابة طلباتها المطبخية
وغيرها على ورقة يومية أو أسبوعية.
بهذا تَسعدين سيِّدتي وتُسعدين زوجك، وعلى
ذلك ينشأ أولادك وبناتك؛ ويصدق فيك قول الشاعر:
الأمُّ
مدرسة إذا أعـــــــــددتها أعددت شعبا
طيِّب الأعراق
بقلم:
يوسف بن يحي الواهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق