الأمازيغية شخصية ووطنية وحياة يومية
وقد أسعدني ذلك كثيرا، وأعجبتني الاحتفالات
المختلفة هنا وهناك، وتنوُّعها بين اللباس، والمأكولات، والأهازيج التراثية،
والجلسات التاريخية، و... و...
وبقدر ما سعدت بهذه الاحتفالية العامَّة، آلمني أن تكون موسمية محدودة في مظاهر احتفالية استعراضية، ومختصرة في ايَّامٍ معدودة لا تتجاوز الأسبوع أو الأسبوعين، ويصرف خلالها من الأموال مبالغ كبيرة لو جُمعت لاقتربت إلى الإسراف المذموم شرعا، والمرفوض اقتصادا.
وكم تمنَّيت
لو كان الاهتمام بالأمازيغية لغةً، شخصية، وتايخا، وتراثا، وعادات، وأدبا، وقيَما،
ومُـثُلا ... عبر كامل السنة. وتمنَّيت أن نُحيِي الذكرى السنوية هذه ليس احتفالا
موسميا، بل حياة يومية في بيوتنا، ومدارسنا، وشوارعنا، وملابسنا، وموائدنا،
ومشاربنا، وأخلاقنا. ...
ولا تتمُّ
المحافظة على شخصيتنا الجزائرية الأمازيغية الحقيقية إلاَّ بهذا، وإن لـم نفعل،
وسرنا على النهج الاحتفالي الاستعراضي الموسمي فإنَّنا والله نجعل منها فلكلورا
أكثر منها شخصية، ووطنية، وتاريخا.
بقلم: يوسف بن يحي
الواهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق