الحكيم لخنش خالد
يضع حكمته في خدمة الانسانية
ظهرت أعراضٌ
مرضية على حفيدي، وفهمنا منها أنَّ الصبيَّ قد يكون مصابا بمرضِ البوصَفِّير
الخطير القاتل، الذي أعيا الأطباء، وعجزت عن علاجه المستشفيات.
وبعد حيرة من
الأمر، و التفكير في البحثِ عن كيفيَّة التصرُّف في العلاج، والبحث عن الطبيب في
الليل، وأثناء استراضٍ سريع لشريطٍ مضى عن هذا الداء مع غيره من الأحفاد وغيرهم من
الأهل والجيران، تذكَّرتُ شخصا يقوم بمعالجة هذا المرض، دلَّني إليه أحدُ الأصدقاء
الكرام.
فأسرعتُ
بالحفيدِ رفقة والده رفقةَ والده إلى حيثُ يسكنُ الشخص المعالج، والخوف يملأ
القلبَ أن يكون الرجل بعيدا عن بيته، أو يكونَ خارج البلدة؛ فشاء الله تعالى أن
نجدَ الرجل في بيته، أجابنا لـمَّا طرقنا الباب، وخرجَ إلينا بشوش الوجهِ، باسمَ
الثغرِ، طلقَ المحـيَّا، يعرضُ علينا من كرمه أن نشاركه العشاء.
المهمُّ،
عالجَ الصبيَّ بطريقة بسيطةٍ، وبوسائل بسيطة أيضا، وأكَّد لنا أن الطفلَ سيرتاح
ويذهب عنه الداءَ نهائيا بإذن الله. وكان ذلك فعلا، شفي الصبيُّ من مرضه واستعاد
عافيته ولله الحمد.
وكان لنا
خلال ذلك دردشةٌ قصيرة على هامش عملية العلاج تلك، عرفتُ منه أنَّ الرجلَ هو:
-
السيِّد لخنشْ خالد.
-
ولد يوم 25 فيفري 1947م.
-
بمدينة بريان، ولاية غرداية.
-
متقاعد.
آتاه الله تعالى حكمة علاج مرضين يعاني منهما خلقٌ كثير،
في جهات مختلفة من التراب الجزائري الواسع، فبدأ عملية العلاج سنة 1981م، فكان
نجاحه في المهمَّة هذه سببا في شهرته الواسعة في مسقط رأسه بريان، ثمَّ امتدَّت
إلى آفاق القطر الجزائري، شمالا وجنوبا، وشرقا وغربا؛ ولم يحدث أن أخفق يوما في
علاج مريض بهذا الداء "البوصَفِّير".
وهو يعالجُ أيضا مرضَ البواسير في بداياته، قبل أن تتطوَّر
الحالة إلى انفجارها.
وهو مستعدٌّ لمعالجة أيِّ مريضٍ بأحد الدائين يقصد بيته،
أو يطلبه للانتقال إليه حيث يسكنُ المريض، لا بردُّه عن ذلك لا بُــعدُ المسافة،
ولا حال الطريق، ولا جنسية أو عِرقُ أو دين المريض، ولا يأخذ على ذلكَ أجرةً، إنَّما
يقوم بذلك ابتغاء وجه الله تعالى، نسأل الله له القبولَ وحسنَ الجزاء.
وقد أذنَ لي أن أنشرَ عنوانه ورقمَ هاتفه، حتَّى يستفيد
خلق الله تعالى من موهبته وحكمته، فها أنا أفعل رجاء أن يشملَني قول رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم: -"من دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعلِه"-
وقوله: -"الدالُ على الخيرِ كفاعله"-.
لخنش خالد
قرب مسجد الامام مالك
بريان ولاية غرداية
الهاتف: 0793941366
بقلم: يوسف بن يحي الواهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق