|
(خضراء)، تـــُــــــــشبه تُــــــونس الخـــَـــــــضراءَ وَ
|
|
مَــــــــا تَـــــــحْــــويـــــــهِ
مِــــن نِـــــعَمٍ، وَمِــــــن خَـــــــــــيرات
|
|
يَـــــا ما ألَــــــــــــذَّ
الطـــــــعــمِ فــــــــــيها، سِــــــــــــــــــــــــــيَمَـا
|
|
إِنْ هُـــــــــيِّـــــــــئَــــتْ
بِــــــــــــــــــــبراعَـــــــــةٍ وَأَنَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة
|
|
فَــــــــــكـــأنَّـــها
والغــازُ يُــــــكسِـــــــبُــها أَزِيـــــــــــــــــــــــــــــــــزَا
|
|
وَهـــــي تُــــــــــــرسِـلُ
أطــيَبَ النَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفَــــــــــحاتِ
|
|
لَـــفحـاتُ حُـــبٍّ، تَـــــــــــــــــــــــــــــــــــيَّـــمتْ
قَــــلبَ الأَ
|
|
دِيبِ، فَــــــــفَاضَ فِـــــــــيهَا
الفِــــــكرُ بِــالأَبْـــــــــــــــياتِ
|
|
وَأَزِيـــــــــــــزُها
اسْــــتَـــــــــــولى الحَــــــــــــــيــاءُ عَـــــــــــــــــلَـــــــــــيهِ
|
|
حَــــتَّى رَقَّ رِقَّـــــــــــــةَ
أَهْــــــيَـــفِ النَــــــــــــــــــــــــــــــــــسَـــمَاتِ
|
|
فِي سَـــيِّــــــئاتِ الأَكْــــلِ مِــنْ يَـــــــدِ
جَـــــــــــــــــــاهِـــلٍ
|
|
مِـــــنْ بَــــــــارعٍ
كَــــــ (الحاج) فِي الحَــــــــــــــــــــــــــسَــــنَاتِ
|
|
لَــــولاَ اخْـــــضِــــــرَارُ
اللَّــــــــــونِ فِـــــــــــيهَا حِـــــــــــــينَـــما
|
|
تَـــــرتَـــــــــاحُ مِــنْ
نَــــــارٍ، وَمِـــــــنْ لَــــــــــــــــــــــــــــــــــــفَـــــحات
|
|
لَـجَـــــــــــــــــزمْتُ
أَنَّ القِـــــدْرَ مِــــــــــنْهَا مُــــــــــــضْمِـــــرٌ
|
|
عَــــــــسَلاً، وَلَـــــــسْتُ
أَشُـــــــــكُّ فِي نَــــــــــــــــظَــــــــــــــراتي
|
|
يَكفِــــيكِ فَخْــــرًا
يا ابنتَ الخَــــــضْراءِ أَنَّــــــــــــــكِ
|
|
أُكْـــــــلـَــــةَ الـــــــــــــــــــــــوُزَرَاءِ
وَالـــــــبَــــــــــــــــايـَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتِ
|
|
أَصْـــــــلَــــــيتُــــــــها،
مَـــــــنْ جـَــــــــــــــــــــاء، لَــــــــــــــــــــــــيـتَـــــــــه
|
|
مَــــــــــــــــــا كـَــــــــــانَ
مِــــــــــــــنْ أَوَّلِ الــــــــــــــــــــــــــــــــــــمَـــــــــــرَّاتِ
|
|
وَتَــــــــأخَّـــــــرتْ
رِجْــــــــــلي، ولَــــــم تَــــــعلمْ بِــــــــــــــأَنَّ
|
|
الخَــــــــــيـــرَ فِي
اسْـــــــتِـــئْــــــــــــــــــــنَــافِـــــــــــــها خَـــــــــــــطَــــواتِي
|
|
وَرَفَـــــــــعْتُ
مِن عَــــــــــــذْبِ يَـــــــــدِي جَـــــــــــــــــــــــهْلاً
|
|
وَكُــنتُ أَشَــــــــــدُّنَــــــا
شَـــــــــوقًــــا لِــــماءِ فُــــــــــــــــــــــــــراتِ
|
|
وَارْتَـــــــــــجَّ
قَـــــــلْــبِـي حَــــــــــــائِــــــــــرًا، أَوَ نَــــــأكلُ الـــــ
|
|
ــــحَــــنَّـــــاء، حَـــــاشَا،
إِنَّـــــهَا للغِـــــيدِ وَالفَــــــــتَـــــياتِ
|
|
مَا كَـــــــــــــــــــــــــانَـت
إِلاَّ غَـــــــــــــــــــــــــــــادَةً (بِـــمـَلاَءَةٍ)
|
|
سَــــــــــــــوْدَا، تَـــــــفِـــــــيــضُ
بِــــــــأجْــمَلِ القَـــــــــــسَمَاتِ
|
|
دَعْ عَــــــــــــــــــــــــــنْـــــكَ
لَـــــــــــونَ (مَلاَءَةٍ) وَأَقِــــــــــــــــــــــمْ
|
|
فَــــــإنَّ البَـــــــــدرَ
فِــي بـَــحْــــــبُوحَـــــــةِ الظُــــــــــــــلُـــماتِ
|
|
لَكِــــــنْ أَبِــــــيتُ
سِــــــــــــوَى العِــــــــــــــــــــنادِ وَكُـــــــــنتُ
|
|
أَجْــــــــهلُ أَنَّـــــــــــــنا
فِي شَــــــــــــــــــقْــــــــوةٍ وَهِــــــــــــــــــــــــــناتِ
|
|
قَـــــــــــالوا غَـــــــــــــــــــــذَاءَكَ
خَــــــارجــــــًـــا، فَــــعــلِـــــمت
|
|
أَنَّ البَــــــــــــحرَ فَـــــــــاضَ بِـــــــأثــــمنِ
الصـَـــــــــدَفَـــــــاتِ
|
|
وَالـــــمَرءُ إنْ شُـــــــهرَتُـــــه مَــــــكْــــرمَــــــة
فَـــــــــــــــلَــــيس
|
|
بِـــــحاجَــــــــــــــــةٍ للــــــــــــذِّكــــــــــــرِ،
شَــــــــــــــــــــــأنَ سُـــــــــــــراةِ
|
|
فَـــذَهَــــبتُ أَسْـــــــــتَسْــقــِــي الحَــــيا
مِن كَــفِّ يَحْـــ
|
|
ــــيَ فِي غَــــــــــــــــذاءٍ كَـــــــــــــــانَ مِـــــن نَــــــــــــــــــشَـــــــواتي
|
|
مَـــــا كُــــنتُ أَعْــــــــلمُ، بَـــــــلْ
ومَــــــا خَـــــــــــــــطــــرَت
|
|
بِــــبَـــالِـي (المــلوخيـــا) تَــــستَــــــــــــــعِــــدُّ
لِـــــــــــــــــــــــذاتي
|
|
فَـــــــــــدخَــلتُ (سوق
الترُك) وَالـحُــــــــــــــــسْــــبانُ
|
|
بـــــِــــــ (القَادوس)
يَــــــهــــتِــفُ حَــــــــظَّــــه فِي الآتِ
|
|
لَكِــنَّما المِــــفْضَالُ
يدفَــعــُــه الســــــــــــــــــــخَاء لأن
|
|
يُـــــهَـيِّــــئَ أَمْــــــــــــــــرَهَـــــا
فِي دِقَّـــــــــــــــــــة وأَنَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاةٍ
|
|
فَــــتَــآمَـــــروا سِـــــــــــــــــــــــرًّا،
ولَــــكِــــن عِــــــــــــــــــــــــطْرَهَـــــا
|
|
أَفْـــــــشَى سَـــــــــــرَائِــــــــــــــــرَهُــــمِ
كَـــــــــفِعـــلِ وُشَــــــــــــــــــــــــاةٍ
|
|
أَيْــــقَـــنْــتُ أَنَّ
الاخْـــــضِــرَارَ حَــــــــــــــــــــــــوَتْــــــه مَـــــــــا
|
|
ئِـــــــــــــــــــــدَةُ
الـــــــــــــكــــَــــــريمِ، فَــفُــهْتُ بِـــــــالــــــزَفَـــــــــرَاتِ
|
|
لَــــهَــــفِــي عَـــــــــــــلَــى (بَـربُـوشَــة)
الإخْــــــــــــــــــــــــوان
|
|
لَــــيـتَ الــــــكَــــــــــفُّ مِـــــــــنها
فَــــــــــــــــازَ بِـــــــــالحَـــبـــَّات
|
|
رُحْـــماكَ رَبِّــــي، هَـــــــلَ أَذُوقُ مَــــــــــــــــــــــضَاضَــــــةً
|
|
أَمْ رَاحَـــــــــــــــــــــــــــــــتِي فِي
غَــــــــــــــفـْـوَةٍ وسُــــــــــــــــــــــــــــبَـــاتٍ
|
|
فَـــــــعَلِـــمْتُ أَنَّ الحَــــــــظَّ فِــي
يَومِـــــــي لِـــــــــــجوعٍ
|
|
يَــــتْــــــــــــــرُكُ الأَحْـــــــــــــــــــــــــــشَاءَ
فِي صَـــــــــــــــــــــــــــدَمَـــاتِ
|
|
فَـــتَــضَاحَــــــــك الإخْــــــــوانُ حـــتَّى
خَــــــفَّـــــــــــــفَتْ
|
|
مِـــــــنْ وَجْــــــدِ هَـــــــمِّي وَمْـــــــــضَـةَ
البَــــــــــــــــــــــسماتِ
|
|
مَـــــا حِـــــــــيرَتِي، وَلِـــمَا أَحَـــــارُ،
تَــفسَّـــحُـــوا لِـي
|
|
إِنَّـــــــــــنِي مِــــــــــــــــــنْـــــكــــم
وَيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَ فَــــــــــــــــــــــــــــــــلاةِ
|
|
هَــــــــذِي يَــــدِي تَـــــــــــعْـــلُــو
بِـــــــــأوَّلِ لُــــــــــــــــــــقْــــــمَـةٍ
|
|
مُـــتَـيَـــــــــــقِّــــــنٌ أَنَّ المــــَـــــــــــــــــــــرارةَ
تَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأتِـــــي
|
|
فَـــــــتَـــــــضَــاءَلَـــــت مِــــــــنْـــهَـا
المــَــــــــــــــــــــــــــــــــرارَةُ الـــــــتي
|
|
كَـــــانَتْ بِـــــــأَمْــــــسٍ، مِــــــــحــــــورًا
لِـــــــــشَــــــــكَــــاتِـــــي
|
|
وَتَــــــــقدَّمَــت رِجــــــــــــلي لِتَـــــــقطعَ
فِي الـــدجَـــــي
|
|
وَحَــــــلاً، أتَـــــــــــغـــــــــرقُ، أَمْ
تَـــــــفِـي بِـــــــــــــــــــــــــــــنَجَـــــاةٍ
|
|
مَـــــا ازدَدْتُ مِــــــــــــــــــــــــنهَـــا
لُــــــــقْـــــمةً إلاَّ ولَــــــــــــــذَّ
|
|
تُـــــــــــــــــــــها تَـــــلُــوذُ بِــــــــــــــــــــــــــــأرفَـــــــــعِ
الـــــــــــــــــدرجَــــاتِ
|
|
فَـــــــــــإذا صياحُ اللـــــــذَّةِ الـحُـــــــلوى
يُــــــــــــــــــــــضي
|
|
ءُ القــــــــَـــــــــلبَ بَــــــــــــــعــــدَ
تَــــــــــــــتابُــــــــــــــــع الأنَّـــــــــــاتِ
|
|
فَـــــــــــإذا بِـــــــها فِي لــــــــــــــــذَّةٍ
لَـــــهـــــفِــي علـــــَــــــــــــيها
|
|
إِنَّــــــــــــــــــــــهَــــا مِـــــــــــــــــــــــــــــــنْ
أَكْـــــــــــــــــــبــرِ اللــــــــــــــــــــــذاتِ
|
|
فَـــغرقـْــتُ فـــــيها، إِنَّــــني كَــــالنــحـــلِ
يَــــمتَـــــــــصُّ
|
|
الـــــــــــــرحيقَ العَـــــــــــــــــــــــــــــــذبَ
مِــــــــــــــــن زَهَـــــــــــــــــــراتِ
|
|
اللَـــــــــــــــون فِــــــيها قَــــــــال
لي: إِيَّـــــــــــــــــــــــــــــــــــاكَ أنْ
|
|
تَـــــــــغــتَـــــــرَّ فِـي الـــــــــــدنـــيا
بِــــــــــمــــــــــــــــــــــــظهــــرِ ذَاتِ
|
|
وَالطَـــــــعمُ فِــــــيها مِــــــــن يَــــــــدِ
الأُمِّ الحَـــــــــــــــــــــــــنو
|
|
نَــــــــــــــةِ (رحمة) ردَّدَ لِــــي
عَـــــــــــــديدَ عِـــــــــــــــــــظاتِ
|
|
مِنـــــــــــها بِــــــــأنَّ الجـــــــهلَ يَــــــتركُ
لَــــــــــــــــــــــــــــذَّة الأ
|
|
شْــــــــــــــــــياءِ صــــــَــــــــابـــــــــــــــــا
مَـــــــــائِـــــــــــلا بِــــــــــــــلَــــهاتِ
|
|
وَالأمْــــــــــــــــــر فــــيها شَاهِـــــــــد
أنَّ السَــــــــــــــــــــــعادةَ
|
|
لاَ تُـــــــــــــــــنَــــالُ لِأوَّلِ الخَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطَــــــواتِ
|
|
فَخـــــطــى على مَــــــــــــــرِّ القَـــــــــــــــــــتادِ
وبَــــــــــــــــــعدَه
|
|
لـــــــــــــــــــــــــــــــــــبط الحـــــريـــرِ
وسُــــــندسِ الجَــــــــــــــــــــــــناتِ
|
|
وَإطَـــــــالة استِــــــيــــــقـادِهـــا للــــــــــــــــــــــــــــنَــارِ
للـــــــــــــــــــــــ
|
|
ـــــطعمِ اللـــــــــــــذِيـــــــــــذِ بِــــــكَـــــــــثــرةِ
الســــــــــاعــــــــــــات
|
|
أَقْـــــــــــــــوى دلـــــــــــــــيلٍ أنَّ
ســــــــــــعدَ المـــَـــرء فِـــي د
|
|
نْـــــــــــــــــــــــيا التـــــــــــــــــــــــــأَنِّــــــي
فِي أُمُــــــــــــــــــــــــــــــــور حَــــــياةِ
|
|
فَــــــأَكَـــلــتُ ثَــــمَّـــــةَ أُكْــــــــــــلتَـــــينِ،
فَــــــأُكْـــــــــــلَـــــــــــةُ
|
|
الأَحْــــــــــــشاءِ، وثَـــانِـــــــيهَا غِـــــــــــــــذاءُ
حَــــــــــــــــصاتيِ
|
|
مَــتَّـــــــعتَـــِني بِـــــــــــــــــــــــــــــــغــِـــــــــذاءِ
(مُـــــــــــــــــــــــلوخية)
|
|
لَـــــــــــــكـِــــنَّـــــه في الحـــــــــــــقِّ
دَرسُ عِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــظاتِ
|
|
|
|
|
|
يَـــــــــــــــا يَــــحيَ كَـــــــرَّمك
الإِلَـــــــه بِـــــــــزَورةِ الهَـــــــــــــا
|
|
دِي، ووقْــــــــــــــــــــفٍ
فِـــي ذُرَى عَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرفَـــــاتِ
|
|
فَـــــأتَـــــــــيــتَـــنا كَــــــــــــــالـــــذرَّة
البَــــــــــــيـــضا صَـــــــــــــــفاءً
|
|
بِـــــــالتُــــــــــــــــقـَــى
مَـــــــــــــــوفُـــــــــــــــــــــــورَة الـــــــبرَكــــــــــــــــــــــــــاتِ
|
|
وَتَــمَــــــــــــكَّـــن الكَـــــــــرمُ الأَصِــــــــــــيلُ
بِقَــــــــــــلْــــــبكَ
|
|
الصــــــــــــــــــــــافِـــي
بِـــما حُــــــمِّلتَ مِــن نَفَــــــــــــــــقاتِ
|
|
فَــــــأتَــــيتــَــــــــنا بَـــــــــــــــحرًا تَـــــــفِــــــيضُ كَـــــــــــــسَـــــيبِ
|
|
طُـــــــــــــــــــرَّة
تُـــــــــــــــــونُــسَ فِـــي هــــــــذهِ الســــــــــــنَـــــواتِ
|
|
لَـــم يَـــــــــــقتَـــــــــصر فِــــــــــــيكَ
الســــخا فِي المــــَـــــال
|
|
مَــــــــــــــــرَّاتٍ،
ولا فِــــي أثْـــــــــــــــــــمنِ الأَوقَـــــــــــــــــــــــــاتِ
|
|
حَـــــتَّى سَــــــمَا بِـــــكَ جُــــــودُك
الأَسْـــــــــــمَى إلى
|
|
دُنْــــــــــــــــــــــــــيا
السَـــــــــخـَــا بِــــــــــــــــوليــــمةٍ وَصِــــــــــــــلاتِ
|
|
اللهُ يُـــــــــــــبقِــــــــيكَ الأبَ الـــــــــــــــــــــــوافي
وئـــــــــــــــــــــبـــا
|
|
كَ الكِــــــــــــــــــــــــفاح
وحَــــــــــــــــــــارسَ البَـــــــــــــــــــعَـــــثَـــــاتِ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق