همس الحياة 02:
الطِـيبـة
بينمَا كَانتِ الحيَاة تَسْقِي وُرُودهَا في
دُرُوبِ الأمْنِيات،
إِذا بهَا تَلتقِي بِأمِيرَة
الأخلاقِ حَزينةً، دَنتْ مِنهَا لتسْألهَا مَالي أرَاكِ حَزينةً؟
قالتْ: شيء ٌبِدَاخِلي يَأسِرُني،
تَعجَّبَتْ الحيَاة مِنْ قَولهَا
فقالت: وَكَيفَ ذَلكَ يَا
أَمِيرَة ؟!!
قالت: كُلَمَا ظَلمُونِي
أنوي الانْتِقام، ولَكِنَّني أتراجع.
كُلَّمَا تجَاهَلُونِي وجَرَحُونِي،
أنْوِي الابْتعَاد، لكنَّني أعُود.
كُلَّمَا أَرَدْت أن أرُدَّ
الصَّاع صَاعَينِ، إلاَّ أنَّ ذَلكَ الشَيء يَحُولُ دُونَ ذَلِك.
ابتْسَمَت ْالحياةُ لِأميِرِة ِالأَخْلاَقِ،
وَرَاحَت ْتعَانقهَا
قَائِلةً: إنَّها الطيــبة
أيَّتها الأميرة،
هَكَذَا أرِيدُكِ أنْ تَكُونِي، فَـــبِأمثَالِكِ أكُونُ أجْـمَلَ وَأسْعَدَ.
ثُمَ انْصَرَفَتْ تُغَني بَينَ
دُرُوبهَا:
|
كُـــونُـــوا كَـالأَمِيَــــــــرةِ في أخـــــلاقِهـَــــا
|
|
سُــــــــــــــــمُـــــــوٌّ وطــــــــهــــرٌ وصَـــفـــــاءُ
|
|
كــــُونـــُوا كالأَمِيـــــــرَة فِي أخـــــــلاَقِهَــــا
|
|
عـِـــــــــــــفـــةٌ وصَفْـــــــــحٌ وسمَـــــــــــــــــــاحٌ
|
بقلم: فاطمة بنتُ الوادي

الموضوع قيِّم أستاذة، بارك الله فيك.
ردحذفسنرى فيك قلما متميزا في المستقبل القريب إن شاء الله.
شكرا لكم أستاذ ، وفيكم بركة.
حذفسيكون تميزنا من تميزكم إن شاء الله ، ولنا في نُورالقلم أمل في إنارةِ الدَّرب وسمُوِِ الفكر لتُبدع الأنامِل فتكتُب أطيب الكلم لتشِرق حروفنا بين صفحَاتكم ولتقتديَّ منه الألباب... بوركتم.
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف