الجمعة، 13 فبراير 2015

شؤون احتماعية

هل توجد فتاة بدون نقَّال؟


    التقيت بشابٍّ وهو يطلُّ على الثلاثين من العمر، فسألته عن حاله وصحَّته، وما لديه من أولاد وبنات، ففاجأني بأنَّه لم يتزوَّج بعدُ.
    فقلت مستغربا: ما منعك عن الزواج؟!.
    المال؟ لا أظنُّ، فأنا أنا أعرف مستواك المادِّي الجيِّد.
    الصحَّة؟ فأنت ما شاء الله، تْهدّْ أُو تْسَدّْ.
    ندرة الصبايا؟ فما أكثرهنَّ ولله الحمد.
    وإن كان هناك شكٌّ في رجولتك، أرافقك إلى الطبيب.
    فقال: في الحقيقة لم أجد بعدُ الفتاة التي تليق بي.
    فقلت مستغربا مرَّة أخرى: كيف ذلك؟ والصبايا كثيرا ولله الحمد، وتتوفَّر فيهنَّ كلَّ المواصفات التي تتمنَّاها، ويتمنَّاها كلُّ شابٍّ، الجمال، القوام، الثقافة، الشهادة، ... إلخ.
    أجابني: نعم كلُّ ذلك وجدتُه والله، إلاَّ ميزة واحدة لم أجدها في بنات جيلي.
    قلت: ما هي؟
    قال: لم أجد فتاة لا تمتلك هاتفا نقَّالا خاصًّا بها.
    قلت: في هذا العصر، وتريد فتاةً بدون نقَّال؟!
    إذن عليك باختيار فتاة صمَّاء بكماء.
    ضحك الصديق، وضحكت معه، ثمَّ افترقنا.
    ولكنَّ حديثه جعلني أفكِّر في شرطه من جهة، وواقع مجتمعاتنا اليوم.
    فما رأي الجمهور في هذه القضية، هل يجد صديقي فتاة يتوفَّر فيها هذا الشرط؟؟؟.

                       وهل يوجد شاب آخر يشترط في فتاة أحلامه مثل هذا الشرط؟؟؟.

بقلم: يوسف بن يحي الواهج

هناك تعليقان (2):

  1. نعم ياأستاذ يوسف توجد فتيات لايملكن هواتف النقال، وسيجد صديقك الفتاة الأنسب التي يتوفر فيها هاذا الشرط.
    أما بالنسبة لشاب آخر يشترط في فتاة أحلامه مثل هذاالشرط فالله أعلم، فهاذه تربية والدين الفتاة.

    ردحذف
  2. في نظري النقال ليس حاجزا فتوجد فتيات بدون هاتف ولكن النار تحت التبن، فالتربية والأخلاق أولى والله الموفق

    ردحذف