الاثنين، 24 نوفمبر 2014

شؤون إجتماعية

نصيحة للمرأة المتزوِّجة

    كما تشكو كلُّ المجتمعات العربية، نشكو نحن الجزائريُّون خصوصا، عن غياب الكلمة الطيِّبة، والعبارة العاطفية، والنظرة الرومنسية عن تعاملاتنا الانسانية، خاصَّة على مستوى الحياة الجنسية.
    ويبدأ ذلك من غيابها عن الأسرة، سواء بين الزوجين، أو بين الوالدين وأولادهما، وبين الأبناء في ما بينهم؛ فالحوار في الأسرة الواحدة يجري جافًّا رتيبا روتينيا خال من أيِّ عاطفة وحنان ودفء حميمي.
    لهذا سيِّدتي المرأة المتزوِّجة، عليك دور كبير هو تربوي وتعليمي، أكبر من أن يكون دورا أبويا فطريا، تساهمين به في توفير واستعمال الكلمات العاطفية الرقيقة في بيتك بين أفراد الأسرة. ابتداء بحديثك مع زوجك أمام الأطفال، ثمَّ في حديثك مع الأطفال، حتَّى تتعوَّد عليها الأسماع، ويتعلَّمها الأطفال، ويتعوَّد عليها الجميع.
    فالبداية دائما تبدأ بالتعلُّم، ثمَّ يعقبه التدرُّب، ثمَّ تنتهي بالتعوُّد؛ عند ذلك نصنع جيلا وأجيالا ترتقي علاقاتهم المختلفة، من الجفاف والرتابة والقسوة أحيانا، إلى الحياة الانسانية العاطفة الدافئة، والتواصل النبيل، والقول الحسن الذي أمرنا الله تعالى به: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا.


بقلم: يوسف بن يحي الواهج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق