إلى مصلى، ومدرسة، ومعهد، وإدارة المنار.
على لسان ابنتنا العزيزة: الواهج فيروز بنت يوسف،
الطالبة في مؤسسة المنار العامرة،
أهدي هذه المشاعر الصادقة.
أُفـاخر أنَّـني بنت المــــنارِ
|
وتفـخر بالمنـار علا الديــارِ
|
|
على التَّـقوى تأسَّـس والمَثـاني
|
فأصبح في الدنى،
حرم الـوقارِ
|
|
كَبيتِ الله يُـؤتَى
من فِــجَاج
|
فـفي أفـنائه خير الثــمارِ
|
|
ومـدرسة تعـلم باقـــتدارِ |
||
وجامـعةٌ تُسمَّى مَعـهدا،
مِـن
|
تواضـعها، ستـسمو بافـتخارِ
|
|
وتُصـبِح كالمـنارة في رُبَــانا،
|
تُقـدَّسُ في النفوس
كما المـزارِ
|
|
فَـكَم مِـن بَذْرةٍ تَنـمُو وتَربُو،
|
فتـؤتي أكـلها
بعد
احتـقارِ
|
|
وَإن يُرِدِ الإلَـه
ظُـهور أمـر،
|
ينـير له سبـيل
الإزدهــارِ
|
|
ومـن يكُنِ الإلَه له نَصــيرا،
|
يسر قـدما ويسـخر بالعـثارِ
|
|
تعـهَّد ربُّنا خُـلْصَ النَّــوايَا،
|
بِــفَوزٍ دائِـمٍ، وَالإِنتِــصَارِ
|
|
فـيا حَرَمًا تـقَّدس في فـؤادي،
|
أُنَـادِي، ربَّـنَا، احْفظْ مَـنَارِي
|
يوسف بن يحي الواهج
الجزائر: 26 أكتوبر 2004 م


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق